تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Sumw المجموعة

أفلام توعوية للبرنامج الأردني لسرطان الثدي

أفلام توعوية للبرنامج الأردني لسرطان الثدي

تم تطوير سلسلة من الأفلام التوعوية بهدف تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وإيصال المعلومات الصحية المهمة إلى الجمهور من خلال رسائل إنسانية واضحة وسرد بصري مؤثر. وبالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي ومؤسسة ومركز الحسين للسرطان، تم إنتاج محتوى توعوي يقرّب المعلومات من الجمهور ويقدمها بأسلوب بسيط وموثوق وسهل التذكر.

جمع المشروع بين الإنتاج السينمائي، والتوجيه الإبداعي، والسرد العاطفي، لتقديم أفلام توعوية عالية الجودة تدعم التثقيف الصحي وتشجع على التفاعل المجتمعي.

ما الذي شمله المشروع؟

الأثر

أسهم المشروع في تقديم رسائل صحية مهمة بأسلوب إنساني وقريب من الجمهور، وساعد على تعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية التثقيف الصحي والكشف المبكر.

ومن خلال الجمع بين المحتوى الموثوق والسرد المؤثر والإنتاج الاحترافي، تحولت المعلومات الصحية إلى قصص بصرية قادرة على جذب الانتباه، وبناء التعاطف، وتشجيع الجمهور على التفاعل الإيجابي مع رسائل الحملة.

كيف تم تنفيذ المشروع؟

01.

تحديد أهداف التوعية

بدأ المشروع بتحديد أهداف الحملة والرسائل الصحية الأساسية، مع دراسة الجمهور المستهدف واختيار الأسلوب الأنسب لإيصال المعلومات بطريقة واضحة ومؤثرة.

02.

تطوير الرسائل والقصص

تم تحويل الرسائل التوعوية إلى قصص إنسانية قريبة من الجمهور، تجمع بين المعلومة الصحية والتأثير العاطفي دون تعقيد أو مبالغة.

03.

الإنتاج والتنفيذ

تولى الفريق عمليات التصوير والإخراج والإنتاج الإبداعي، مع تنفيذ المشاهد والمحتوى البصري وفق معايير احترافية تضمن وضوح الرسالة وجودة المخرجات.

04.

التفاعل المجتمعي والقيمة الاجتماعية

تم تصميم الأفلام لتشجيع التفاعل مع رسائل الحملة، وتعزيز الحوار المجتمعي حول التوعية الصحية، وتحويل المحتوى الإعلامي إلى أداة للتثقيف وإحداث أثر إيجابي.

دراسات حالة أخرى

فيلم توعوي قصير أُنتج خلال جائحة كوفيد-19، بهدف تعزيز المسؤولية المجتمعية ودعم رسائل السلامة العامة، بمشاركة مجموعة من المؤثرين والشخصيات العامة المعروفة في الأردن.

يرجى البقاء في المنزل

مشروع فني وتوعوي متكامل، تم تطويره لتسليط الضوء على دور المرأة في المجتمع من خلال الثقافة، والسرد القصصي، والإنتاج البصري المستوحى من التراث.

كوني امرأة

مبادرة ذات بُعد اجتماعي جمعت بين الأنشطة الترويجية، والتفاعل المجتمعي، والعمل الخيري، من خلال حملة واسعة النطاق لدعم قرى الأطفال SOS.

حقّق حلمك