تم تنفيذ مشروع «يرجى البقاء في المنزل» خلال جائحة كوفيد-19 بوصفه حملة توعوية تهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية، وتشجيع الجمهور على الالتزام بإرشادات السلامة والبقاء في المنزل. اعتمد المشروع على إنتاج فيلم توعوي قصير بمشاركة مجموعة من المؤثرين والشخصيات العامة المعروفة في الأردن، بهدف إيصال الرسالة بأسلوب إنساني وقريب من مختلف فئات المجتمع.
ومن خلال الجمع بين الرسائل الواضحة، والسرد البصري، والمشاركة المؤثرة للشخصيات العامة، أسهم المشروع في دعم جهود التوعية المجتمعية وتعزيز الالتزام بالتعليمات الصحية خلال فترة استثنائية.
ساعد المشروع على إيصال رسائل الصحة والسلامة بصورة واضحة وقريبة من الجمهور خلال واحدة من أكثر الفترات حساسية.
وقد أسهمت مشاركة الشخصيات العامة والمؤثرين في توسيع نطاق انتشار الرسالة، وتعزيز الثقة بالمحتوى، وتشجيع الجمهور على تبنّي السلوكيات الوقائية ودعم الجهود الوطنية للحد من انتشار الوباء.
01.
بدأ المشروع بتحديد رسالة واضحة تهدف إلى تشجيع الجمهور على البقاء في المنزل، والالتزام بإرشادات السلامة، وتحمل المسؤولية تجاه المجتمع.
02.
تمت صياغة محتوى توعوي بسيط ومباشر، يوازن بين الجدية والأسلوب الإنساني، بما يضمن وصول الرسالة إلى مختلف فئات الجمهور.
03.
تم إنتاج الفيلم بمشاركة مجموعة من المؤثرين والشخصيات العامة الأردنية، لتقديم الرسالة بأصوات معروفة وقادرة على تحقيق تفاعل وانتشار واسع.
04.
تم توظيف المحتوى لدعم جهود التوعية العامة، وزيادة التفاعل مع رسائل السلامة، وتشجيع المجتمع على الالتزام بالسلوكيات الوقائية خلال الجائحة.
سلسلة أفلام مدفوعة اجتماعيا تم إنشاؤها لدعم الجهود السنوية للتوعية بسرطان الثدي في الأردن من خلال سرد القصص الرنانة عاطفيا وإنتاج الحملة المهنية.
حملة ترويجية وفعالية واسعة النطاق جمعت بين مشاركة المؤثرين، والتعاون الإعلامي، والتفاعل الجماهيري، بهدف دعم قضية ذات أبعاد خيرية وتجارية.
مشروع فني وتوعوي متكامل، تم تطويره لتسليط الضوء على دور المرأة في المجتمع من خلال الثقافة، والسرد القصصي، والإنتاج البصري المستوحى من التراث.